الامانة العامة للمجلس العربي للاختصاصات الصحية
إدارة القياس والتقويم
تُعد إدارة القياس والتقويم في الأمانة العامة للمجلس العربي للاختصاصات الصحية محورًا رئيسيًا في تحقيق التحول الرقمي في منظومة التقييم، وتطوير آليات الامتحانات المعرفية والسريرية بما يواكب أعلى المعايير العالمية في التعليم الطبي.
وتهدف الإدارة إلى دعم جميع الاختصاصات الصحية المعتمدة لدى المجلس العربي، من خلال توفير أدوات تقييم رقمية متقدمة تلبي احتياجات كل تخصص على حدة، وتعزز من كفاءة التدريب والتعلم المستمر للمتدربين في مختلف المجالات.
تقدّم الإدارة دعمًا لوجستيًا وفنيًا وعلميًا شاملاً للمجالس العلمية والتخصصات المختلفة، وتسهم في بناء منظومة تقييم ذكية تضمن الشفافية، وضمان الجودة، والتغذية الراجعة الدقيقة المعززة بالذكاء الاصطناعي.
أولاً: الدعم الرقمي الشامل للامتحانات
تعمل إدارة القياس والتقويم على تمكين المجالس العلمية من تنفيذ الامتحانات المعرفية الرقمية والإدارة الرقمية للامتحانات العملية والسريرية باستخدام أحدث وأرقى التقنيات الرقمية العالمية. وتهدف من خلال ذلك إلى تحقيق الشفافية في الإجراءات وضمان العدالة في التقييم، مع توفير تحليلات سيكو مترية دقيقة مدعومة بخوارزميات الذكاء الاصطناعي، بما يعزز ضمان الجودة ويسهم في تطوير أنظمة اتخاذ القرار التقييمي المبني على البيانات.
ثانياً: تطوير البرامج للاختبارات البنائية الذكية
تقدّم الإدارة برامج تقييم بنائي مبتكرة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، تتيح تغذية راجعة حية وفورية للمتدرب المتدرّب والمراكز التدريبية والهيئات المحلية والمؤسسات الراعية للتدريب. وتهدف هذه البرامج إلى تحويل التقييم إلى أداة للتعلّم، وفق مفهوم الوعي الذاتي، والتطور المهني المستمر للمتدرب.
ثالثاً: منصة الاختبارات المحوسبة الذكية
استحدثت الإدارة منصة متطورة ومبتكرة للاختبارات الذكية تواكب الاتجاهات العالمية الحديثة في القياس والتقويم. تُميّز هذه المنصة المجلس العربي عالميًا من خلال تطبيق النظرية الحديثة للقياس لتحديد القدرات بدقة عالية باستخدام برامج تحليل ذكية صُمّمت وطُوّرت داخل المجلس العربي، بما يعكس ريادته في مجال التقييم الطبي الرقمي.
رؤية الإدارة
أن تكون إدارة القياس والتقويم في المجلس العربي نموذجًا رائدًا في التحول الرقمي للتقييم الصحي، يجمع بين الدقة التقنية، والعمق العلمي، والذكاء الاصطناعي، لتحقيق أعلى معايير الثقة، والجودة، والتميّز المؤسسي على المستويين الإقليمي والعالمي.